سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

348

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

حطم مورچه را هم از ايشان ممتنع دانسته ، وبر أهل حق به جهت نسبت أمور شنيعه به ايشان كمال طعن وتشنيع كرده ، وعقل ايشان را كمتر از عقل مورچه پنداشته ( 1 ) ، آيا بعد اين همه تقريرات وتمهيدات ، امكاني هست كه زبير وبني هاشم را در مشورتهاى نقض خلافت أبى بكر بر باطل دانند ؟ وتضليل وتسفيه ايشان كنند ؟ دوم : آنكه از عبارت كتاب “ المختصر “ تصنيف ابوالفدا ظاهر وپيداست كه عتبة بن أبي لهب اين اشعار گفته : ما كنت أحسب . . إلى آخره واز اين اشعار بلاغت شعار به كمال وضوح آشكار است كه جناب أمير ( عليه السلام ) أولى وأحق به خلافت بود ، وخلافت - با وجود آن جناب - ديگرى را نمىرسيد ، وأبو بكر در اخذ آن ظالم وستمكار بود ، وجناب أمير ( عليه السلام ) از تمامى أصحاب أفضل است ، وچون صحابه كلّهم نزد أهل سنت عدول اند ، ولايق اقتدا وهادي ومهتدى - كما يظهر من حديث : أصحابي كالنجوم . . إلى آخره - بطلان خلافت أبى بكر وتعيّن خلافت براي جناب أمير ( عليه السلام ) - چنانچه اعتقاد با سداد أهل حق است - در نهايت ظهور واضح شد ، ولله الحمد على ذلك . ونيز از اين اشعار اسبقيت اسلام جناب أمير ( عليه السلام ) واعلميت آن جناب از

--> 1 . تحفه اثناعشريه : 193 .